السيد محمد هادي الميلاني

143

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

كنتم تفهمون ، كانت كتعريض لهم ، وهذا لا يناسب المقام ، لأنّه صلى اللَّه عليه وآله بصدد دعوتهم . « فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي اْلأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقينَ » . إعلم أنّه يقع البحث في هاتين الآيتين من وجوه : الأوّل : وجه التعبير ب « قضيت » دون تمت وغيرها . الثاني : وجه قوله « فَانْتَشِرُوا » وما يتعلّق به . الثالث : وجه قوله في الأرض وما أريد التصريح به . الرابع : ما يستفاد من قوله « وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » .

--> ( 1 ) تفسير صدر الدين الشيرازي : 7 / 255 .